بصراحة فيها الم واسف؟: يوميات محمود الدويري

39

مؤسفة ومؤلمة حادثة عنجرة وادين طرفها المدني كما ادين اولا واخيرا من انتصر لقربى الجغرافيا او صداقة بدعوى جاهلية، الحدث بروايات اهله ان شرطة تنفذ واجبها الموكل به ومواطن رفض ولم يستجب لطلب الشرطة مستقويا بمنطقته وبلدته ، وهنا دور الشرطة الطبيعي ان تلقي الشرطة القبض على المواطن وان تصطحبه لاقرب مركز امني لتسوية اموره بموجب القانون والانظمة وفي المركز الامني تتم الاجراءات اصولا وتنتهي القصة عند ذلك واكثر من ذلك، من انتصر للجهالة وقام باحداث الشغب والتي تجاوزت اغلاق الطرق وهي جريمة والقاء الحجارة على رجال الامن وهي جريمة ايضا واطلاق النار واكثر وصولا لتبادل اطلاق النار يكثافة من مسدسات واسلحة الية سببت الرعب وراح ضحيتها شاب ، ضحية عبث واستقواء على النظام والدولة واجهزتها دون وجود اي مبرر او سبب ،

جاهلية الجغرافيا والعائلة قضت على حياة شاب ، جاهلية لا يمكن لاحد تصنيفها غير ذلك ، ويجب كما ارى الوقوف عندها كثيرا ، وخصوصا اننا نرفع شعار دولة القانون ،

نعم يجب الوقوف بجدية عند هذه الحادثة وما سبقه من احداث متشابهه والبدء بالمحاسبة بالقانون ، محاسبة المخطئ ومحاسبة من ينتصر له على السواء ، ولا احب ان ينتهي الموضوع بالتراضي حول مناسف وتطييب خواطر واجتماعات وتوافقات وتبويس لحى ورحم الله الفقيد والبحث عن( دية )

وحول دية الفقيد الشاب الذي ادعو له بالرحمة هي برقبة كل من رمى حجرا او اغلق طريق او اشعل نارا او حمل سلاحه بوجه الشرطة

كما ارجو ان انبه ان مبعث تخوفاتي والمي لمثل هذا الحدث هو وجود المتربصين والمنتهزين والاعداء الخونة الذين يشغلوا ليلهم ونهارهم للاساء للوطن واهله بكل الوسائل الجبانة

ولم اشير في حديثي هذا لعائلة او عشيرة متعمدا مكتفيا ان الشعب كله معني برفع قيمة سيادة القانون ان اردنا الحفاظ على استقرار بلدنا وامنه ،

واكتفي ان القضية خطيرة وتهدد سلامتنا وسلامة الناس، ولا يجوز باي حال من الاحوال المجاملة بها او بما شابهها ، ادعو للشاب الفقيد بالرحمة ومقدما عزائي ومواساتي لذويه ولا حول ولا قوة الا بالله ، كما ادعو بالشفاء العاجل للجرحى من رجال الامن العام الذين تصادف وجودهم بحكم الواجب في مكان الحدث ..


Warning: Division by zero in /home/tajcom/public_html/wp-includes/comment-template.php on line 1417

التعليقات مغلقة.