كتب الدكتور عبدالله الدعجة : معركة الوعي والإنجاز محلياً ودولياً

19

تمر المنطقة بمرحلة دقيقة ومنعطف حرج نوعا مايتصف بتداخل الظروف السياسية والاقتصاديةوالاجتماعية وثأثيراتها المتبادلة إذ تحتاج الى تحليلسياسي اقتصادي اجتماعي بمنهجية متداخلةالتخصصات تتوافق مع استحقاقات المرحلة والوصول
الى نتائج ايجابية تسهم في تشكيل الصورة الكليةللمشهد العام، و تشكيل السيناريوهات المستقبلية حيال هذه الظروف و
التحديات.
ولطالما استطاعت الدولة الأردنية بحكمة القيادة ورؤيتها الثاقبة إلى تحويلالتحديات إلى فرص إيجابية تخدم الموقف العام للدولة والمصلحة الوطنية العليااستناداً إلى وعي الشعب الأردني، هذا الوعي الذي يعرف البوصلة الحقيقية بدقةمتناهية والى أين نريد أن نصل من غير تضليل أو انزياح بالانشغال بقضايا قديحسبها البعض ذات أهمية، وبالتالي قد تبعدنا قليلا عن الطريق القويم الذي يوصلنا إلى أهدافنا،إن الرهان على الوعي هو الرهان الرابح لأنه هو الذي يعطي شرعية للإنجاز بحيث يتم مراجعة المسيرة وإجراء التقييم الموضوعي حسب مؤشرات القياس ولكافةالقضايا الملحة التي نشتبك معها اليوم إشتباكاً إيجابياً ومنها على سبيل المثالالقضايا المدرجة على الأجندة الإصلاحية الأردنية مثل تطوير الحياة السياسية، وإصلاحالقطاع العام وتطوير الإدارة العامة، و متابعة البرامج التنموية على مستوى
التخطيط و التنفيذ، وأخيراً وليسآخراً ملف علاقات الأردن الخارجية الذي يحافظ علىالأردن مركزاً محورياً في المنطقة كما كان دوماً.
لقد حافظ الاردن على مسافة حيوية مع الكل بحيث ظل بمنأى عن الأحداث الخطيرة التي عصفت بالمنطقة العربية بالسنوات العشر الأخيرة وبفضل حكمة القيادة ظلت العلاقة الودية والحنونة بين القيادة الهاشمية بقيادة جلالة الملك والشعبالأردني، فعلى الدوام كان جلالته ليس صمام الأمان الذي يحفظ مكونات الشعبالأردني ويعمل على رفدها بالطمأنينة والأمان فحسب بل كان الأب الحاني على أبناء
شعبه أيضاً فيده الخيرة المعطاءة امتدت لتصل إلى الجميع وقد كانت آخر هذهاللمسات الإنسانية الطافحة بالحنان هي لحظة لقائه برفقة سمو الأمير الحسين مععامل الوطن والتي تعبر عن الخلق الاردني الهاشمي الرفيع.
[email protected]


Warning: Division by zero in /home/tajcom/public_html/wp-includes/comment-template.php on line 1382

التعليقات مغلقة.