ميدان فنزويلا: العالم أمام حقبة جديدة

5

تاج :مقالات :تحت العنوان أعلاه، كتب بيوتر أكوبوف، في “فزغلياد”، حول انقسام العالم إلى معسكرين أمام فنزويلا، واستعداد روسيا والصين للدفاع عن شرعية مادورو في وجه الخطط الأمريكية.

وجاء في المقال: بعد أن اعترفت الولايات المتحدة وعدد من الدول بزعيم المعارضة الذي أعلن نفسه رئيسا لفنزويلا، انتقل الكفاح من أجل السلطة في هذا البلد إلى المستوى الدولي. الأزمة الفنزويلية ليست مجرد واحدة من جبهات لعبة جيوسياسية كبيرة، إنما يمكن أن تصبح مركزها لبعض الوقت.

على الرغم من أن الولايات المتحدة وبعض دول أمريكا اللاتينية، لا تستبعد غزوا عسكريا لفنزويلا، فليس هناك فرصة لتحققه في الواقع. لقد مرت أوقات التدخلات العسكرية الأمريكية في أمريكا اللاتينية، آخرها حدث قبل ما يقرب من 30 عاما.

فنزويلا ليست مهددة بالتدخل الخارجي فقط، إنما والعسكري. السياسي قائم منذ فترة طويلة. كما أن الضغوط الاقتصادية، التي تمارسها الولايات المتحدة، في المقام الأول، سوف تزداد.

إلى ذلك، فمحاولة الإطاحة بـ مادورو جعلت بعض القوى العالمية الرائدة تقف معه، وبعضها الآخر يعترف ببديله الذي أعلن نفسه رئيسا.

ولذلك، فإن للعبة الولايات المتحدة أهمية تتعدى مستقبل فنزويلا… نحو الحصول على صورة حية لتوزع القوى على المسرح العالمي. وبالنظر إلى أن روسيا والصين تقفان وراء مادورو، فإن الصورة تبدو معبّرة للغاية.

الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا، وقيادة الاتحاد الأوروبي في خندق؛ روسيا والصين وتركيا وإيران في الخندق المقابل.

أي أن الأنجلوساكسونيين، الأطلسيين والعولميين ضد الأوراسيين وأنصار تأسيس نظام عالمي جديد.

وفي حين استطاع الغرب في العام 2011 قتل القذافي والاستئثار (بليبيا)، غير عابئ بمصالح روسيا والصين، فإن بكين وموسكو لن يسلما الآن مادورو. وليس على الإطلاق لأن المصالح الاقتصادية لروسيا والصين في فنزويلا أكبر بكثير مما كانت عليه في ليبيا، لا، فلقد تغير ميزان القوى في العالم. بوتين يجلس في الكرملين، ويقف شي جين بينغ على رأس الصين.

ا


Warning: Division by zero in /home/tajcom/public_html/wp-includes/comment-template.php on line 1382

التعليقات مغلقة.