هل يقف وراء انفجار احتجاجات السودان “مؤامرة”؟ حسب اقوال واراء صحف عربية

8

تاج :

ناقشت صحف عربية بنسختيها الورقية وإلكترونية تطورات الأوضاع في السودان في ضوء مظاهرات الاحتجاج على ارتفاع أسعار الخبز والوقود.

رأى معلقون أن السودان يشهد “عصراً جديداً” بينما حذر أخرون من “مؤامرة” وراء الاحتجاجات.

وأعلنت السلطات السودانية تعليق الدراسة في كل الجامعات وكذلك مرحلتي الأساسي والثانوي بولاية الخرطوم لأجل غير مسمى.

كما أعلنت السلطات في ولاية القضارف حالة الطوارئ وفرضت حظر التجوال من السادسة مساءا وحتى السادسة صباحا.ودعا الكاتب إلى أن “يتحرك أهل الحكمة والعقل لإيجاد إجماع ديمقراطي جديد، يحفظ للسودان مستقبله، ويقلل من تكلفة الاضطراب الذي يصاحب كل انتقال إلى نظامٍ مفتوح. يستتبع هذا عدم الركون إلى ترديد أن خطأ ثورات السودان السابقة كان في تسامحها وسلميتها وبُعدها عن الإقصاء، فقد كان ذاك سر نجاحها، وسر الحفاظ على كيان الدولة ووحدة البلاد”.

وربط كاتب في صحيفة الدستور المصرية، بين زيارة البشير إلى سوريا وانفجار الاحتجاجات في السودان، حيث قال: “سأكتفى بالإشارة إلى أن الاحتجاجات، التى لها ما يبررها، ربما كانت نتيجة منطقية أو طبيعية لما يشهده الداخل السوداني من أزمات. وربما كان هناك، خارج السودان، مَنْ ضغط على ‘زر’ إشعالها”.

و قالت صحيفة القدس العربي اللندنية في افتتاحيتها: “مقاليد السلطة ربما بدأت تتفلّت من البشير، وأن حيّز الاحتجاجات شمل أغلب فئات المجتمع السوداني وهو ما يضعف غريزة البطش لدى أدوات النظام للقمع ويفتح الباب، لو توفّرت الظروف المناسبة، لإمكانية حصول تغيير قد يخرج السودان من الاستعصاء الكبير الذي وضعه فيه النظام، اللهم إلا إذا قرّر البشير الاستفادة من ‘دروس’ نظيره السوريّ الذي قرّر تدمير بلاده فوق رؤوس سكانها للحفاظ على الكرسي، غير أن السؤال هو: هل تطاوعه النخبة العسكرية والأمنية الحاكمة؟”

وتبنى عبد الباري عطوان في صحيفة رأي اليوم الالكترونية اللندنية رأياً مخالفاً إذ قال: “”لا ننفي مطلقا النظرية التي تقول بأن السودان يواجه مؤامرات عناوينها الرئيسية زعزعة أمنه واستقراره وتفتيته”

لكنه يضيف “السؤال الأبرز الذي يتردد على ألسنة الكثيرين داخل السودان وخارجه، هو عن عدم التبصر بهذه المؤامرات مسبقاً، والتحرك مبكرا بالإقدام على تطبيق الحلول والإصلاحات الضرورية التي يطالب بها الشعب، والحيلولة بالتالي لنزوله إلى الشارع في احتجاجات الغضب التي نراها حالياً”.

وأضاف الكاتب: “زيارة الرئيس البشير المفاجئة إلى دمشق في الأسبوع الماضي، ولقاؤه بالرئيس السوري بشار الأسد، باعتباره أول رئيس عربي يقدم على هذه الخطوة، جاءت متأخرة حتماً، وليس لها أي علاقة بالمظاهرات والاضطرابات التي تعم السودان حالياً، بل لا نبالغ إذا قلنا إنها ربما خففت من حدتها، بطريقة أو بأخرى، لأن الشعب السوداني في غالبيته يكن الكثير من الود لسوريا وشعبها”


Warning: Division by zero in /home/tajcom/public_html/wp-includes/comment-template.php on line 1382

التعليقات مغلقة.