صورمن المشهد الاردني ( اردن مختلف)- يوميات: محمود الدويري

صورمن المشهد الاردني ( اردن مختلف)

الخليج : اخوتنا واشقائنا، وخادم الحرمين الملك سلمان قاد الفزعة ولبتها الكويت والامارات

الملك :اختار الرئيس المناسب وتركه يختار فريقه المتخصص بحرية

الملك : يستثمر علاقاته  مع قادة العالم

الرئيس الدكتور عمر الرزاز : السهل الممتنع

للحيتان والفاسدين والجاهلين : تنحوا جانبا واتركوا الاردن يكمل مسيرته بسلام

رغم كل ما قيل، لم اشك مطلقا بفزعة اخوتنا واشقائنا في الخليج وعلى رأسهم المملكة السعودية والامارات والكويت ،حتى انه وحسب ما قرأت بادر اشقاء لنا  اثرياء من الخليج باعلان عزمهم على دعم الاقتصاد الاردني بصورة شخصية تستحق التقديروالاكبار، بوقت قام به اثرياء اردنيين بتهريب اموالهم من الاردن بالتزامن مع الازمة والتصريحات الغبية التي رافقتها وهؤلاء يستحقوا التصغير والذم علنا ،

صور ايجابية واخرى سلبية ،صور الفزعة والمرؤة تجسدت بدعوة خادم الحرمين الملك سلمان لدعوة لدول الخليج لنصرة ودعم الاقتصاد الاردني  حيث لبت الدعوة الامارات العربية والكويت الحبيب ،وصورة ايجابية اخرى تبشر بالامل وتؤكد توقعاتي بحكومة رشيدة تقود المرحلة من خلال الدكتور عمر الزاز وتتجسد منذ البداية على اصراره على التأني باختيار فريقه الوزاري من مختصين ومتخصصين في كل نواحي ادارة الدولة لقيادة مرحلة جديدة اراهن انها ستكون مختلفة والصور السلبية المقيته والمقرفة تتجسد بوضع اعاقات امام التشكيل من اشخاص يعملوا ليلهم ونهارهم على تمرير اسماؤهم او اسماء محسوبين عليهم لدخول الفريق الوزاري على اساس مصالح ومنافع شخصية او جغرافية وعائلية يجمعهم الفساد ويجسدوا صورة الفاسدين .

الصور في المشهد واضحة بعضها يستحق ان نقف له اجلال واحتراما ، تتمثل في فزعة عربية وملك يقود البلاد ورئيس وزراء هو السهل الممتنع والذي اثق ان سبدهشنا  بالاداء وسيخرج بنا الى شط الامان والاستقرار

بالمقابل شخوص سيرتهم عفنة سرقواالاقتصاد وبهدلوه وهربوا الثروات والاستثمارات خارج الوطن ويمارسوا اسالبيهم القذرة (لتوزير) نفسهم او محاسيبهم  وخدامهم ومجلس نواب واقف على السلم ويرتجف …….

صور واضحة وابهاها قيادتنا الحكيمة وقد اختارت الرجل المناسب وتركته حرا لاختيار فريق وزاري متخصص مختلف لمواجهة المرحلة

ولن انسى ايضا ، صورة دول اوروبية سارعت لاعلان نواياها بتعظيم حصة دعم اقتصادنا الوطني من خلال مواقف جلالة الملك والذي نجح ببناء  جسور الثقة مع العالم  

وانتهي لاعلن تفاؤلي باردن يختلف واقول للمستوزرين ودعاة السياسة المتخلفين عقليا وبعضهم فاسد ان اتركوا الاردن يسير بحرية بحماية دستوره وتنحوا  جانبا 

Previous Article
Next Article