طلاسم واحجيات في ديوان الخدمة المدنية ومن يحلها…؟ -يوميات محمود الدويري

3

لنرى  البيروقراطية بابشع اشكالها …الحكاية من نهايتها وتكاد ان تكون احجيات وطلاسم …..مثل ما نسمع ونقرأ عن تعليمات  وتعليمات معدلة ونظام وانضمة  وبرامج تدريب وتاهيل واعادة تأهيل  وكشوف تنافسية  ونقاط وبيانات وادخال بيانات  وتصويب اوضاع وبرامج تدريبية ومهام وتعليمات  الادوار التنافسية لاصحاب طلبات التوظيف في الحكومة…

يكفي الرقم الوطني  في الحكومة الالكترونية لبيان كل التفاصيل عن طالبي الوظائف الحكومية بدلا من جر العالم والناس الى ابواب الاحوال المدنية لتصويب اماكن الاقامة.

يكفي الرقم المتسلسل المثبت في السجلات في كل منطقة لبيان استحقاق الدور في الوظائف الحكومية

اتركونا من حكاية النقاط والحالات الانسانية  وتصويب الاوضاع  فكلها بدع لها غايات  لن يكون للعدالة فيها مكان

تغيير السكن او مكان الاقامة لا يلغي دور واحقية المواطن الذي تقدم لديوان الخدمة المدنية  لطلب دوره في الوظائف الحكومية

ان تزوج المواطن او طلق او تزوجت او طلقت او تغير سكنها تبعا لزوجته او زوجها لا يفقده حقه بالدور

من استحق دوره  ما على ديوان الخدمة الا الاتصال به بزمن يزخر بوسائل الاتصال  فقط

وما على كوادر الديوان الا مراقبة الدور والتسلسل بعدالة وبكشوف دفترية وليست الكترونية او الاثنين معا

وغير ذلك اجتهادات او محاولات او توجهات فيها مغانم لناس  ….او محاولات لاثبات الوجود وحراثة الارض من جديد كحراثة الجِمال


Warning: Division by zero in /home/tajcom/public_html/wp-includes/comment-template.php on line 1382

التعليقات مغلقة.