السيادة الوطنية اولا في مطاراتنا وموانئنا – محمود الدويري

1

تاج الاردن – تاج جو – ليس من المعقول او المقبول تحت أي مسمى او مبرر  ان تتولى  او تتدخل ادارة المطار الفرنسية في  مهمات او اعمال  لها  صفة سيادية وطنية  وامنية ،

 الهبل والهروب الى الخلف  و(البزنس)  كان سببا في تسليم ادارة مطارنا الوطني  لشركة فرنسية، شركة بدأت قبل ان تنتهي من اعمالها الانشائية،  بممارسة دور الدولة وتعمد انتقاص حقوق المواطن الاردني  لا بل والتدخل بشؤون سيادية وطنية لا يمكن تجاهلها او السكوت عنها  مهما كانت المبررات …

المطار او المطارات والموانئ  هي شأن سيادي وطني لا تباع او تؤجر  ، اما الاستثمار فيها وقد بلينا  و بما له وما عليه  يبقى عملا تجاريا  والاصل به تحقيق الارباح للمستثمر ، وهو هنا ليس محل مناقشة او بيان رأي رغم ان فيه الكثير مما يقال..!؟

ويهمنا ما  ترتكبه الشركة الفرنسية من اعمال لا يمكن الا وصفها انها نمط من التدخل في الترتيبات الامنية ومسيرتها   الناجحة والتي شهد لها كل العام من انها بمستوى يتفوق على نظيرها في اكثر الدول تقدما على مستوى العالم

ومن متابعتنا لقضية   تصاريح مندوبي وكلاء السياحة والسفر الاردنيين الذين صنعوا السياحة الاردنية ، القضية تبدو للبعض بسيطة وادارية  ، ولكن   نجد ان تدخل ( الشركة الفرنسية)  في الغاء التصاريح لممثلي شركات ووكلاء السيحة والسفر   والاستعاضة عنها بشركة( ؟)  قد يقف ورائها متنفذين  هم شركاء  الباطن للفرنسية.. الغاء التصاريح لمندوبي وكلاء السياحة والسفر  المدربين على استقبال وفودهم السياحية يعد تدخلا في الشؤون الامنية الاردنية ولا ادري كيف تسكت الجهات الحكومية والمعنية بأمن المطارات عن مثل هذا الاجراء والذي لا افهم منه الا انتقاص لقدراتنا الادارية المميزة والمشهود لها وبعد مرور اكثر من 30 عاما من العمل في استقبال وفودنا السياحية  بنجاح نتيجة جهود وتعب وكلاء السياحة الاردنية وليس أي طرف آخر ليدعموا اقتصادنا الوطني

الادارة الفرنسية للمطار بأعمالها على ما اعتقد ( تجس النبض ) ، اذ هي تضع التعليمات وتسن وتشرع العقوبات  مثلما جاء في آخر تعليماتها بوضع عقوبات وغرامات مالية على حافلات النقل السياحي فيما لو تجاوزت لسبب ما دقائق من المدة المصرح بها

ولا افهم سببا يبرر استبدال  مندوبي الشركات السياحية  وهم الادرى باحتياجات ضيوفهم بمطار الملكة علياء الدولي ( الاردني ) بآخرين تحت مسمى شركة جديدة تحقق بالتأكيد ان احسنا الظن موردا اضافيا للبنوك الفرنسية على حساب ما يدخلنا من حصة في البنوك الاردنية والخزينة الاردنية ….

القضية ابعد من الغاء تصاريح  مندوبين اردنيين  واستبدالها بمندوبين آخرين ، القضية تحمل معاني قد تصل الى رفع العلم الفرنسي  فوق مبنى الادارة الفرنسية واستقدام عمالة فرنسية او اوروبية  و(جند رما) حماية والى آخر منظومة  الاحتلال والاستعمار مجددا من خلال دعاوى  الاستثمار في المطارات  والموانئ الوطنية

ان وزارة النقل ووزارة السياحة وحتى وزارة الداخلية وكل الغيورين على استقلال قرارنا معنيين بإيقاف مهزلة ادارة المطار وقراراتها التي تنتقص من كرامتنا الوطنية وتعد تدخلا سافرا في شؤوننا ،

التصاريح لمندوبي وكلاء السياحة والسفر واستقبال المسافرين والدخول والخروج وكل ما من شأنه استمرار اعمال المطار هي شؤون سيادية تملكها الدولة الاردنية فقط وليس للشركة المستثمرة الا ان تلبي متطلبات سير العمال وتحصد  رزقها على حساب هبلنا واتفاقيات الاذعان  لتودعه في خزائنها في باريس


Warning: Division by zero in /home/tajcom/public_html/wp-includes/comment-template.php on line 1382

التعليقات مغلقة.